الحب من النظر الاولى . هل تؤمن بيها ؟ قصة جميلة - نيو ستايل

15‏/02‏/2017

الحب من النظر الاولى . هل تؤمن بيها ؟ قصة جميلة




الحب من النظرة الأولى إحساس قوي جداً، حتى أنّه في بعض الأحيان من الصعب السيطرة عليه، ويمكن أنْ يقع في أي مكان وفي أي وقت، عند رؤية وجه جميل في الجنس الآخر.
الأشخاص الذين لم يقعوا بالحب من النظرة الأولى، ربما لا يؤمنون بأنّه أمر ممكن، لا بل إنّهم يرفضون الإيمان بإمكانية الوقوع في حب شخص آخر بغضون ثوان من لحظة التقاء العينين، ويبقى السؤال: هل تؤمن بإحساس الحب من أوّل نظرة؟
بعض العلماء الذين درسوا الدماغ البشري ونشاطه يشيرون إلى أنّ عاطفة الحب من أوّل نظرة ممكن في الواقع، ولكن يمكن لأي شخص الاعتقاد بما يشاء.. وهناك أيضا أشخاص ممَّنْ جرّبوا الحب من أوّل نظرة فيصفون اللحظة التي تلاقت فيها العيون مع شريك الروح، عرفوا من فورهم أنّهم وجدوا نصفهم الآخر.
وعليه يعتبر علماء النفس أنّ إحساس الحب من أوّل نظرة يعتمد على أوضاعنا النفسية في لحظة الوقوع في الحب، فأحيانا نفشل في تمييز العيون الساحرة التي تنظر إلينا، وفي أحيان أخرى فإنّها تؤثّر علينا تأثيرا عميقا، ويقال بأنّ الوقوع في الحب يستغرق حوالى 30 ثانية، وإنّ الرجال يقعون في الحب من النظرة الأولى قبل النساء.
لمعرفة ما إذا كنتَ تؤمن بالحب من النظرة الأولى، التقت «اللواء» عدداً من المواطنين للوقوف على آرائهم فكان الآتي:
نظرة الناس للحب تغيرت
{ ليلى السيوفي (سيدة في مقتبل العمر) تضحك وهي تجيب قائلة: «في الماضي كان من الممكن أن يحب الشخص من أوّل نظرة، أما في زمننا هذا فهو يحب من أول «Whatsapp» أو من أوّل CHAT.. فالأيام اختلفت حتى المشاعر كذلك، فاليوم لم نعد نعيش تلك الرومانسية التي كنّا نحلم بها ونتغنّى بها في الماضي، وسهر الليالي للتفكير بالحبيب وكيفية لقائه لم تعد موجودة، لأنه بات بالإمكان التحدّث مع الشخص واللقاء به في كل لحظة من خلال الهاتف الخليوي، أو جلسة أو سهرة…
نظرة الناس للحب تغيّرت، ومَنْ يعيشون قصة حب هذه الأيام تراهم بعد سنة أو سنتين يتحضّرون للطلاق، طبعا هذه المسألة ليست عامة، لكن بالمجمل هذا ما يحدث، وكل ذلك نتيجة ضغوطات الحياة الإقتصادية والإجتماعية. لذلك أنا لا أؤمن بهذه المقولة بل بضرورة اختيار الشريك عن وعي وإدراك وتفكير عميق ليأتي بعده الحب، وذلك كي تبنّى العلاقة على أساس متين ولا تشوبها شائبة مع مر السنين».
زواج من النظرة الأولى
{ حسن قدّورة يخالف ليلى رأيها، ويؤكد أنّه من الناس الذين تزوّجوا نتيجة الحب من النظرة الأولى، ويقول: «الحب هو الشعور الوحيد الذي ليس بإمكاننا أن نتحكّم به، فأنا ما إنْ التقيتُ بزوجتي في إحدى السهرات حتى أحببتها من النظرة الأولى، وقرّرتُ أنْ تكون زوجتي لمدى العمر، وهذا ما حصل بالفعل حتى أنّني صارحتها بإعجابي بها قبل مغادرتي السهرة، وهكذا تابعنا اللقاء حتى قرّرنا الزواج وقد أنعم الله عليّ بولدين هما ثمرة هذا الزواج، لذلك أؤكد أهمية الحب بالدرجة الأولى لأننا عندما نحب شخص ما بإمكاننا أن نتخطى معه كافة صعوبات الحياة».
«إكسير» الحياة
{ سمر قيسي تلفت إلى أنّ الحب من أوّل نظرة ممكن لكن من الضروري أنْ تتأكد المرأة من صدقه، وتقول: «أهم شيء في أي علاقة هو مدى الصدق، لاسيما هذه الأيام حيث أصبح كلام الحب أشبه بجواز سفر للعبور إلى قلوب الفتيات بهدف تمضية الوقت أو المصلحة، لذلك على كل فتاة أن تتأكد تماما من مشاعر الشريك قبل أن تنجرف معه في مشاعر قد لا تكون حقيقية.
طبعاً، نحن لا نود أن نظلم كافة الشباب، فهناك بالفعل مَنْ يحبّون من النظرة الأولى، كما هناك مَنْ يحبّون بصدق، ودوما يبقى الحب من أسمى المشاعر التي لا يمكننا أن نستغني عنها كونه إكسير الحياة».
الحب هو الحب
{ أحمد الخشن يؤيّد أنّه مع الحب من النظرة الأولى، ويقول: «أنا لا أستبعد الحب من أوّل نظرة، لأنّ هذا الشعور لا يمكننا أنْ نتحكّم به، وبالتالي لا نعلم إنْ كنّا سنحب من أوّل نظرة أو من أوّل لقاء أو من خلال عدّة لقاءات، فالحب هو الحب في أي زمان ومكان، لكن المهم في الموضوع أنْ ندرك كيفية اختيار الشريك لنمضي معه قُدُما في حياة ملؤها السعادة والحب والطمأنينة، لا سيما أنّنا بالحب نحيا ونفرح وتكون حياتنا أجمل، وإنْ عانينا من بعض الصعوبات الحياتية، إلا أنّ الحب قادر على حل وتخطّي كل الحواجز».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق