13‏/12‏/2017

قصة من الادب العنيف

قصة من الادب العنيف




قبل ان يصيبني الجنون ،كنت اكلمها مكالمة فيديو كعادتنا
بعد مكالمة استمرت 15 دقيقة
-عزيزي،لحظة اريد ان اشرب الماء
- حسناً تفضلي.....
وبعدها بثوان جاءت اختها الصغيرة تنظر الي عبر الكاميرا دون ان تتكلم
-كيف حالك صغيرتي ،ما اسمك؟
-أسمي آريا
- هل انت اخت(وذكرت اسمها)؟
-نعم انا اختها
ثم استدارت عن مرأى الكاميرا
-عزيزي انا عدت،هل مللت الانتظار؟
-لا لان اختك آريا كانت هنا قبل قليل وآنستني قليلاً قبل مجيئك
-آريا توفيت منذ سنتين،انت تمزح اليس كذلك؟
بعدها لم استطع النوم،ذهبت في الصباح الباكر لمنزلها لتفتح لي امها الباب
-نعم يا بني،تفضل
-اريد ابنتك الآن ،فالامر مهم جداً
-ابنتي الكبيرة والصغيرة توفيتا قبل سنتين بحادث مرور يا بني
-استدرت بسرعة نحو الرصيف وذلك قبل ان اصطدم باحد المارة ليهدأ من انفاسي المتسارعة قبل ان يخبرني اذا ذلك المنزل جميع من به ماتوا اثر حادث مروري قبل سنتين من الآن
سألت: حتى ربة المنزل؟
-حتى ربة المنزل ،وأنا ايضا

يُعرف هذا النوع من الأدب بالأدب العنيف! 
هل لديكم اي مقطوعات مماثلة؟!ً اذكرها لنا
2222222

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق